تسرّع التقنيات الحدودية الناشئة التطبيقات الصناعية، مع تحول تطوير الصناعات المستقبلية إلى محرك قوي للقوى الإنتاجية الجديدة عالية الجودة في العصر الجديد، وفقًا للمسؤولين والخبراء.
شارك مسؤولون وخبراء من مختلف القطاعات آراءهم حول هذا الموضوع خلال أحدث حلقة من برنامج "مائدة مستديرة حول الاقتصاد الصيني"، وهو برنامج حواري شامل تستضيفه وكالة أنباء شينخوا.
قالت ليو دونغ مي، أمينة الحزب في الأكاديمية الصينية للعلوم والتكنولوجيا للتنمية، إنه في السنوات الأخيرة، شهدت مختلف التقنيات الحدودية تطورًا سريعًا.
وأضافت أنه في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي (AI) والمعلومات الكمومية والتصنيع الحيوي، دخلت الصين مرحلة جديدة تتميز بمزيج من الريادة في بعض المجالات ومواكبة نظرائها العالميين.
وأشار ليو إلى أن الصين قد شكلت نمط تنمية ناضجًا نسبيًا يتميز باختراقات في الأبحاث الأساسية، وتراكم التقنيات الأساسية، وتطبيقات صناعية واسعة النطاق، وصوت متزايد في المنافسة الدولية.
وقال ليو إن قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين يحتل مرتبة ضمن أفضل المستويات العالمية، مشيرًا إلى أن عدد تنزيلات النماذج الكبيرة مفتوحة المصدر التي قدمتها الشركات الصينية في عام 2025 احتل المرتبة الأولى عالميًا وفقًا لبيانات وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات.
قال ليو هوي، رئيس معهد أبحاث في JD.com، إنه كشركة تكنولوجيا وخدمات مبنية على قدرات سلسلة التوريد، فإن التقنيات الجديدة تمثل القوة الدافعة الأساسية لنمو الشركة. وأشار إلى أن الشركة قد نشرت 50 ألف وكيل داخلي، أو "زملاء رقميين"، للمساعدة في تحسين الكفاءة.
قال تشاي تيانروي، نائب مدير لجنة بكين للعلوم والتكنولوجيا ولجنة إدارة مجمع العلوم في تشونغ قوان تسون، إنه في عام 2025، وصل عدد الشركات العملاقة (اليونيكورن) في بكين إلى 116، لتتصدر المدن الصينية وتحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث العدد والقيمة.
وأضاف أن شركات بكين العملاقة (اليونيكورن) تنتشر عبر 11 صناعة، مع وجود أكبر عدد منها في قطاع الذكاء الاصطناعي.